مسجلة بالمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 73

الاستزراع المائي مستقبل الأمن الغذائي واستدامة الموارد

الخبر : الاستزراع المائي مستقبل الأمن الغذائي واستدامة الموارد
الكاتب : المدير المسئول





الاستزراع المائي مستقبل الأمن الغذائي واستدامة الموارد

في ظل التحديات البيئية المتزايدة، والتغيرات المناخية، والطلب المتنامي على الغذاء، بات الاستزراع المائي (Aquaculture) خيارًا استراتيجيًا لدعم الأمن الغذائي، وتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، خاصة في الدول التي تعاني من محدودية الموارد الطبيعية.

 

ما هو الاستزراع المائي ؟

الاستزراع المائي هو تربية الكائنات البحرية (كالأسماك ، والروبيان ، والرخويات ، والأعشاب البحرية) في بيئات خاضعة للرقابة، سواء في أحواض على اليابسة، أو في أقفاص بحرية. ويُعد هذا النشاط من أسرع قطاعات الإنتاج الغذائي نموًا في العالم، ويمثل الآن أكثر من نصف المنتجات البحرية المستهلكة عالميًا.

 

لماذا الاستزراع المائي مهم ؟

  • يساهم في تحقيق الأمن الغذائي : من خلال توفير مصدر مستدام للبروتين الحيواني.

  • يحمي البيئة البحرية : إذ يقلل الضغط على المصائد الطبيعية.

  • يوفر فرصًا اقتصادية : للمزارعين والصيادين المحليين، ويساهم في تنمية المجتمعات الساحلية.

  • يتوافق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ : التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وزيادة إنتاج الثروة السمكية إلى أكثر من ٥٣٠ ألف طن سنويًا.

التحديات والفرص

رغم الفوائد الكبيرة، يواجه قطاع الاستزراع المائي تحديات مثل الحاجة إلى بنية تحتية متطورة، وتوفير الزريعة والأعلاف ، وتطبيق أفضل الممارسات البيئية.

وهنا تبرز أهمية الجمعيات التعاونية مثل جمعية جِبَات للاستزراع المائي ، التي تسعى إلى تمكين المزارعين ، وتوفير الدعم الفني والتقني اللازم للنمو المستدام.

 

ختامًا

يمثل الاستزراع المائي خيارًا حتميًا لمستقبل آمن غذائيًا وبيئيًا ، ويستحق الاستثمار والدعم من جميع القطاعات ، لما له من أثر إيجابي على الإنسان والبيئة والاقتصاد.

 

 



تفاصيل اكثر
منذُ 5 شهر
34
2025-08-05
06:53:55-PM
مواضيع ذات صله
مشاركة المحتوى